محيي الدين محمد شيخ زاده
64
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
بالرجم والتعذيب . وقد قرىء بألف بين الهمزتين ، وبفتح « إِنْ » بمعنى أتطيرتم لأن ذكرتم و « إِنْ » و « إِنْ » بغير استفهام ، و « أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ » بالتخفيف بمعنى طائركم معكم حيث جرى ذكركم وهو أبلغ . بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ( 19 ) قوم عادتكم الإسراف في العصيان فمن ثم جاءكم الشؤم أو في الضلال ، ولذلك توعدتم وتشاءمتم بمن يجب أن يكرم ويتبرك به . وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى وهو حبيب النجار ، وكان ينحت أصنامهم وهم ممن آمن بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وبينهما ستمائة سنة . وقيل : كان في غار يعبد اللّه فلما بلغه خبر الرسل أتاهم وأظهر دينه . قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ( 20 ) اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً على النصح وتبليغ الرسالة . وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( 21 ) إلى خير الدارين